مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
854
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ورُوي مثل هذا عن زينب بنت جحش . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 17 - 18 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 247 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 117 قلت : وقد ذكر أبو حاتم بن حبّان حديث إخبار ملك القطر عليه السلام ، النّبيّبقتلالحسين في المسند الصّحيح على التّقاسيم والأنواع ، ورفعه إلى أنس بن مالك رضي الله عنه . ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2600 ورُوي عن الصّادق عليه السلام أيضاً في « 1 » بعض الأخبار أنّ ملكاً من ملائكة الصّفّ « 2 » الأعلىاشتاق لرؤية « 3 » النّبيّ صلى الله عليه وآله ، واستأذن « 3 » ربّه بالنّزول إلى الأرض لزيارته ، وكان ذلك الملكلم ينزل إلى الأرض أبداً منذ خلق « 4 » . فلمّا أراد النّزول أوحى اللَّه تعالى إليه يقول : أيّهاالملك ! أخبر « 5 » محمّداً أنّ رجلًا من امّته « 5 » اسمه يزيد ، يقتل فرخه الطّاهر ابن الطّاهرة ، نظيرة البتول مريم بنت عمران . فقال الملك : لقد نزلت إلى الأرض ، وأنا مسرور برؤية نبيّك محمّد صلى الله عليه وآله ، فكيفأخبره بهذا الخبر الفضيع وإنّني لأستحي منه أن أفجعه بقتل ولده ؟ فليتني لم أنزل إلىالأرض . قال : فنودي الملك من فوق رأسه أن : افعل ما أمرت به . فدخل « 6 » الملك إلىرسول اللَّه ونشر أجنحته بين يديه ، وقال : يا رسول اللَّه ! اعلم إنِّي استأذنت « 7 » ربِّي فيالنّزول إلى الأرض شوقاً لرؤيتك وزيارتك ، فليت ربّي كان حطّم أجنحتي ، ولم آتك بهذا
--> ( 1 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم مكانه : « روي ( أيضاً ) في . . . » ، وفي الأسرار : « وفي العوالم في . . . » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « الصّفيح » ، وفي الأسرار : « الصّفح » ] . ( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : « محمّد صلى الله عليه وآله ، فاستأذن » ] . ( 4 ) - [ في مدينة المعاجز : « خلقه اللَّه » ، وفي البحار والعوالم : « خلقت » ] . ( 5 - 5 ) [ في العوالم : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّ رجلًا من امّته » ، وفي الأسرار : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّ رجلًا منبني اميّة » ] . ( 6 ) - [ مدينة المعاجز : « فنزل » ] . ( 7 ) - [ في العوالم والأسرار : « قد استأذنت » ] .